بلسم الجروح
أهلا بك أخي .. والمنتدى وأهله تشرفوا بوجودك بينهم..
فأهلا بك يا من تجمل منتدى المنتدى بمقدمه...
وانتشرت رائحة العود في أرجائه ..

أهـــلا بك

إذا كان طفلكي عنيد فتفضلي هنا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

إذا كان طفلكي عنيد فتفضلي هنا

مُساهمة  أمير الرومانسية في الجمعة سبتمبر 03, 2010 5:18 am




الطفل العنيد

العناد سلوك قد يهدد الأسرة أحياناً ويقودها نحو طريق مسدود ، فالآباء والأمهات يبذلون ما بوسعهم لتنشئة ورعاية أطفالهم، إلا أن إخفاقهم في إيجاد حلول مناسبة لعناد أطفالهم يسبب مشاكل عديدة. فما العمل حين يصطدم الوالدان بعناد ورفض الأطفال ؟؟
القمع والسيطرة والانقياد قد تؤدي إلى العناد:
يعرِّف علماء النفس العناد بأنه موقف نظري أو تصرف تجاه مسألة أو موقف معين، بحيث يكون الشخص المعاند في موقع المعارضة أو الرفض، وهذا يعني أن العناد سلوك إنساني سوي، لأننا في الحياة اليومية قد نتخذ موقف الرفض تجاه عدة أمور. فإذا كان رفضاً غير مرغوب فيه من شخص آخر أو مضاداً لموقف شخصي أو أنه رأي وسلوك مخالف فإننا نكون أمام صراع بين سلوكين أو بالأحرى موقفين متقابلين والتمسك الشديد بأحدهما يطلق عليه العناد.
وللتمسك الشديد به عند الأطفال أسباب عديدة منها عدم قبولهم الوضع القائم، ورفضه يعني الإصرار على تحقيق وضع آخر يراه الطفل أكثر مناسبة وراحة. ومن أسباب العناد أن يعتقد الطفل أن الرأي أو وجهة نظر قديمة مستمدة من بعض الاعتقادات الأسطورية. فقد يصر الطفل على مخالفة جدته كلما نصحته بعمل شيء ويأبى الانصياع لتعليمها بناء على اعتقاد بأن معلوماته قديمة ولا تواكب العصر، ومثل هذه المواقف تنطبق على مواقف عامة من شخص أو مجموعة أشخاص.

معالجة تربوية :
يؤكد علماء النفس وعلماء الاجتماع على ضرورة التعامل مع الطفل العنيد بطريقة الاستجابة لتصرفه، أي لا نقوم بالصراخ أكثر إذا كان يصرخ، وألا نبدي سخطا أشد إن كان الطفل في حالة من السخط وألا نوجه له عبارات جارحة كرد على استخدامه عبارات عنيفة، بل يجب اللجوء إلى الكلام والحديث الذي يناسب الحوار والموقف لنقل الطفل المعاند من حالة الفعل إلى الانفعال، تنقله من حالة الهجوم إلى حالة الدفاع. نحن بذلك نقوم بتغيير حالته السلوكية والفكرية ما يساعد على فتح حوار معه لمعرفة الأساس الذي بني عليه رأيه أو موقفه المعاند لنقرر ماذا يجب فعله .
أحيانا قد يكون الطفل على حق في عناده ، وقد يكتشف الوالدان ذلك، وإذا ما كان الطفل على حق عليهم أن يتراجعوا عن رأيهم أو موقفهم وأن يصرحوا بالأسباب التي بنوا عليها قناعتهم التامة.في هذه الحالة سيكون الكبار قدوة للتراجع عن موقف العناد في حياة الطفل، ويجب أن يبدأ الآباء والأمهات في ذلك منذ سن الطفولة المبكرة، أما بالنسبة للأطفال الذين هم أكبر سنا فيجب أن نميز بين العناد السلبي والعناد الإيجابي لديهم، فكثيرا ما يكون العناد نوعا من طرق التعبير عن الوجود، أو تأكيد وجود الذات تجاه الأخر لأنه أحد الطرق السهلة لفت النظر.

عناد الطفل وواقع الشخصية :
يجب أن يعرف الكبار أن للطفل حقوقا لا تختلف عن حقوق البالغين وإنها ليست حقوقا مع وقف التنفيذ أي أنها مؤجلة حتى يكبر، فكثير من الأمور التي يصنفها الكبار بأنها حالة عناد من الصغار تكون بسبب سياسة القمع والسيطرة والانقياد التي تربوا عليها، أو التي يظنون أنها من مقومات التربية الأفضل أو الأخلاق والتهذيب.
ولعل أكثر حالات سوء التفاهم الناشئة عن العناد بين الكبار والصغار هي بسبب ميل الكبار إلى عدم المخالفة، والعودة إلى مسألة الحقوق والواجبات أمر لا بد منه لتحديد ما الذي يجب أن يقدم للطفل وما الذي يجب أن يقدمه هو ثم بعد ذلك يجري تحديد الشخص العنيد. ومساعدة صاحب الموقف الخاطئ من خلال إظهار ما ينطوي عليه الموقف من مخالفة أو تجاوز.
فإذا عاند الطفل بعد هذا النوع من التفاهم فسوف نضعه أمام مسؤولياته التي قد يكون من نتيجتها حرمانه من عدة أمور معنوية أو مادية تجعله يدرك أن المعاندة السطحية أو السخيفة قد تكلفه ثمنا.

الطفل الشقي


نشوى الحوفي
كثيرا ما تتسبب حركة الطفل الزائدة التي اصطلح الناس على تسميتها باسم «الشقاوة»، غضب الآباء والأمهات على حد سواء لينتهي الأمر عقب إتيان الطفل بتلك الشقاوة بعقابه سواء بالضرب أو بحرمانه من شيء يحبه أو يهتم به، من دون أن تدرك الأسرة بسلوكها هذا أنها تمنع عن طفلها ممارسة جزء هام من طفولته وتحرمه من اكتشاف العالم من حوله واكتساب خبرات جديدة تميزه عن باقي أقرانه.
ولنقرأ حكاية (هالة) التي كانت تواجه قيام ابنها ذي الثلاث سنوات بتفكيك ألعابه الجديدة والقديمة إلى أجزاء كثيرة بالثورة في وجهه، وعقابه بحرمانه من اللعب أو الخروج ظنا منها انه طفل مخرب من دون أن تدرك أن طفلها نموذج لعالم أو مكتشف، وهذا ما أكده لها الطبيب النفسي الذي لجأت إليه بعد فشلها في منع طفلها من الإتيان بذلك السلوك، حيث أخبرها انه عرف من ابنها (عمر) انه يفعل ذلك ليكتشف كيف تسير وتعمل تلك اللعب، وأنه يحاول أن يفهم ما بداخلها، وسن (عمر) الآن 7 سنوات ويؤكد مدرسوه في المدرسة انه طفل متفوق في الرياضيات ولا يستغرق وقتا في فهم المسائل الرياضية مثل أقرانه.
ويؤكد الدكتور هاشم بحري أستاذ واستشاري الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن الطفل الشقي طفل يختلف عن باقي الأطفال الآخرين، فنتيجة للطاقة الكامنة بداخله تزداد حركته كما يزداد فضوله في اكتشاف العالم من حوله، ولهذا فقد أثبت العلم أن هناك ارتباطا بين ارتفاع معدل الذكاء وشقاوة الأطفال، فالطفل الشقي طفل متنوع التجاوب بشكل يمكنه من امتلاك القدرة على حل المشكلات التي تعترضه بناء على تلك الخبرات، ويزداد معدل ذكائه كلما زادت قدرته على تذكر وحفظ المعلومات.
ويتابع الدكتور هاشم أن مشكلة الأسرة العربية على وجه العموم أنها تعشق الطفل الهادئ الذي لا يتحرك من مكانه، بل إنهم يربطون بين هدوء الأطفال ومستوى تربيتهم وأخلاقهم، وهذا لا يحدث في المنزل فقط، ولكننا نجده في مدارسنا أيضا، فالمدرس يتعامل مع الطفل الشقي على أنه مشكلة، وبهذا تهدر طاقات هؤلاء الأطفال فلا يمنحون الفرصة للإبداع والتعبير عما يدور في وجدانهم.
ويضيف الدكتور هاشم قائلا: لا يشترط في الطفل الشقي أن يكون ماهرا في العلوم والرياضة فقط، ولكنه يمتلك طاقة قادرة على الإبداع تتحدد حسب ميوله واتجاهاته، طفلا بارعا في التأليف الأدبي أو أحد الأنشطة الرياضية، المهم هو الأسلوب الذي يتم به توجيهه بدون تذمر، مع مراعاة جزئية هامة وهي أن الطفل الشقي يكون بحاجة أحيانا إلى بعض الحسم، حتى لا تخلط الأمهات بين الشقاوة وعدم تربية أبنائها، فليس معنى أن نعطيه الحرية في التعبير عن طاقاته الكامنة أن نترك له الحبل على الغارب لان الطفل الشقي غالبا ما يكون طفلا مندفعا.
وينصح الدكتور هاشم بحري الأسر العربية بألا يشعرون بالضجر من شقاوة الأبناء وأن يعملون على توفير الظروف والمناخ الطبيعي لهؤلاء الأطفال لتفريغ الطاقة بداخلهم بشكل صحي من خلال تعليمهم أعمالا يدوية وإشراكهم في أنشطة الكشافة، والألعاب الرياضية ومساعدتهم على فهم واستقبال المواد العلمية بسهولة حتى يرضى ذلك فضوله ورغبته في اكتشاف العالم من حوله.
وقد ذكرت دراسة علمية جديدة أن الأطفال الذين يولدون صغارا في الحجم حتى بعد اكتمال نموهم في نهاية مدة الحمل, قد يظهرون صفات مختلفة من الانفعال وحدة الطباع أكثر من الأطفال ذوي الأوزان الطبيعية. وأظهرت الدراسة أيضا أن الطريقة التي تستجيب فيها الأم لسلوك طفلها, الذي يكون مزعجا في بعض الأحيان قد تؤثر على نمو الطفل, مشيرة إلى أن طريقة تفاعل الوالدين مع الطبع الحاد أو انفعال الطفل قد تسهم في تطوره على المدى الطويل.

الطفل العداوني


عزيزتي الأم :
بمقدورك تحويل طفلك العدواني إلى بطل رياضي.
تنزعج الأسرة كثيراً من عدوانية أحد أطفالها، خاصة أن الآخرين دائماً يوجهون اللوم والانتقاد للأسرة، باعتبار أن هذه العدوانية تعكس تقصيراً في التربية والحسم داخل الأسرة.
للعدوان صور متعددة تتمثل في: الصياح وارتفاع الصوت والضجيج بشكل يزعج الآخرين أو توجيه الشتائم والسباب والخروج عن الآداب العامة شد الشعر أو الملابس أو العض والقرص والجذب أو في صورة اعتداءات جسدية مباشرة كالضرب واللكم والركل أو تخريب متعمد لممتلكات الغير، كالأطفال الذين يقذفون المارة والسيارات بالحجارة أو يحرقون الممتلكات ويحطمونها. و قد يتجه عدوان الطفل للحيوانات فيعذبها ويضربها إذن يتسبب الطفل العدواني في إثارة المشاكل بصورة دائمة....
ودائما ما يتصف الطفل العداوني بما يلي:
- يجد صعوبة في إيجاد صداقات في المدرسة..
- صعوبة بالتعامل مع الآخرين
- قد يلجأ للعدوان لشعوره بالظلم أو لعدم ثقته بنفسه أو قد يكذب ليبرر عدوانه..
كيف تتعامل الأسرة مع الطفل العداوني:
تتعامل بعض الأسر مع الطفل العدواني بطرق خاطئة منها:
* الاستجابة للعدوان بالعدوان وعندها يتفاقم الأمر ويتأصل السلوك العدواني لدى الطفل
* يتجنب الطفل ويبعد أطفاله عنه حتى لا يقلدوه وربما يتجنب أسرته أيضاً.
* محاولة استرضاء الطفل العدواني وقد يعطيه كل ما يطلب تجنباً للمشاكل .
والآن نتساءل جميعاً ما هو التصرف السليم مع الطفل العدواني ؟ و ما هي الوسائل المناسبة لتقليل احتمالات ظهور هذا العدوان والحد من آثاره؟.
1 يجب أولاً البحث في أسباب العدوان ومحاولة علاجها.
2 يجب عدم إعطاء الطفل المعتدي أي مكاسب حتى لا يتأكد لديه هذا السلوك وحتى لا يقلده الأطفال الآخرون، بل يجب أن يعاقب مع تجنب العقاب الجسدي تماما لأنه ينمي أحاسيس العنف لدى الطفل، و قد يتمثل العقاب في الحرمان من شيء يحبه كالخروج إلى مكان يفضله أو حتى حرمانه من المصروف.
3 يجب أن يتم تحويل الطاقة العدوانية لدى الطفل إلى مسار آخر و أفضل مسار بالنسبة لهذا الطفل هو الرياضة التنافسية، فالرياضة لها قدرة ساحرة على تحويل الطاقة التدميرية إلى طاقة بناءة وقد يتحول طفلك العدواني إلى بطل رياضي.
4 وأخيراً يجب إعطاء الطفل وقتاً أطول لفهمه ومناقشته وإعطاؤه فرصة أكبر للتعبير عن رأيه، و تقديم المكافأة له كلما امتنع عن العدوان الذي اعتاد عليه وتصرف بشكل مقبول .
وكما ندعو دائماً يجب أن يشعر الطفل بحب من حوله واهتمامهم به و أن نحاول فهمه حتى لو اختلف عن الأطفال الآخرين، و أن نُعرِّفه بشكل هادئ بحقوقه وحقوق الآخرين، و أن ننقل له مفهوم أن من لا يحترم حقوق الآخرين لا يحترم أحد حقوقه، يتم ذلك بالطبع بأسلوب هادئ مبسط يملؤه الحب والفهم. أما إذا تعذرت المعالجة واستمر السلوك العدواني لدى الطفل، يجب استشارة المتخصصين في طب نفس الأطفال.
إذ قد يكون العدوان تعبيراً عن أمراض عضوية أو نفسية أو يشير إلى خلل في الشخصية أو اضطراب في محيط الأسرة أو المدرسة. و لا تنزعجي.. لكل مشكلة حل إن شاء الله.

أمير الرومانسية
Admin

عدد المساهمات : 318
تاريخ التسجيل : 16/07/2010
العمر : 29
الموقع : http://kanarya.mousika.org

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kanarya.mousika.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى